إضافة لمتصفح غوغل كروم وفايرفوكس لفتح حسابات كثيرة لفايسبوك أو موقع آخر في نفس المتصفح
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا ننكر جميعا أننا نتوفر على حسابات كثيرة ومتنوعة في أي موقع عبر الأنترنت سواء كانت مواقع اجتماعية أو مواقع بعض الخدمات ، والبريد الإلكتروني ، وأحيانا نحتاج إلى تسجيل الدخول إلى حسابين في نفس الوقت على موقع واحد ، لكن يكون هذا غير ممكن على متصفح واحد ، حيث تحتاج إلى متصفحين للقيام بهذه العملية ، وهو أمر لا يحبذه الكثيرون حيث ينزعج الستخدم بين التنقل من متصفح إلى آخر كما أنه يستهل حجم أكبر من إمكانيات الجهاز.
وللتغلب على مثل هذه المشاكل توجد إضافتين مختلفتين لمتصفح غوغل كروم وفايرفوكس يمكنك استعمالهما لفتح أكثر من حساب على نفس الموقع وعلى نفس المتصفح ،سنتعرف عليهما في هذه التدوينة الجديدة
---------------------------
1---إضافة MultiLogin لغوغل كروم من هنا
بعد إضافة التطبيق إلى متصفحك كروم ستلاحظ أيقونته أعلى المتصفح على شكل ثلاثة أشخاص ، وكلما تريد فتح حسابين أو أكثر مثلا على الفيسبوك تظغط على الأيقونة وستشاهد فتح نوافد أخرى لتسجيل الدخول بحسابات مختلفة .
2---أضافة multi fox لمتصفح فايرفوكس من هنا
عند الدخول إلى الرابط أعلاه تقوم بالضغط على Install Multifox وسيتم تثبيت الإضافة على متصفح فايرفوكس ، وستشاهد أيقونتها في الأعلى بحيث كلما تريد فتح حساب آخر مثلا على الفيسبوك تقوم بالضغط عليها ثم تضغط بعد ذلك على new
ما يعيب إضافة multi fox أنها تفتح نوافذ جديدة عوض فتحها في نفس الصفحة ، لكنها تعتبر حل جميل لعشاق فايرفكس الذين يريدون فتح حسابات كثيرة لموقع واحد عليه.
لا ننكر جميعا أننا نتوفر على حسابات كثيرة ومتنوعة في أي موقع عبر الأنترنت سواء كانت مواقع اجتماعية أو مواقع بعض الخدمات ، والبريد الإلكتروني ، وأحيانا نحتاج إلى تسجيل الدخول إلى حسابين في نفس الوقت على موقع واحد ، لكن يكون هذا غير ممكن على متصفح واحد ، حيث تحتاج إلى متصفحين للقيام بهذه العملية ، وهو أمر لا يحبذه الكثيرون حيث ينزعج الستخدم بين التنقل من متصفح إلى آخر كما أنه يستهل حجم أكبر من إمكانيات الجهاز.
وللتغلب على مثل هذه المشاكل توجد إضافتين مختلفتين لمتصفح غوغل كروم وفايرفوكس يمكنك استعمالهما لفتح أكثر من حساب على نفس الموقع وعلى نفس المتصفح ،سنتعرف عليهما في هذه التدوينة الجديدة
---------------------------
1---إضافة MultiLogin لغوغل كروم من هنا
بعد إضافة التطبيق إلى متصفحك كروم ستلاحظ أيقونته أعلى المتصفح على شكل ثلاثة أشخاص ، وكلما تريد فتح حسابين أو أكثر مثلا على الفيسبوك تظغط على الأيقونة وستشاهد فتح نوافد أخرى لتسجيل الدخول بحسابات مختلفة .
2---أضافة multi fox لمتصفح فايرفوكس من هنا
عند الدخول إلى الرابط أعلاه تقوم بالضغط على Install Multifox وسيتم تثبيت الإضافة على متصفح فايرفوكس ، وستشاهد أيقونتها في الأعلى بحيث كلما تريد فتح حساب آخر مثلا على الفيسبوك تقوم بالضغط عليها ثم تضغط بعد ذلك على new
ما يعيب إضافة multi fox أنها تفتح نوافذ جديدة عوض فتحها في نفس الصفحة ، لكنها تعتبر حل جميل لعشاق فايرفكس الذين يريدون فتح حسابات كثيرة لموقع واحد عليه.
الرائعون ..
حينما تجولُ بي الأفكار أناظر ساحة من ينتقدون ، فأراهم يرصدون الظواهر
السلبية في أغلبها ..ولعل أكثرنا يظن النقد مرتبطا بالجانب السيء ..ولكنه
كذلك يلقي نقطة ضوء على الرائعين من الناس..
فمن هم الرائعون؟؟
الرائعون ..هم الذين يمنحوننا فرصة الإعجاب بهم ، دون أن يتعمدوا ذلك فهم ينزحون إلى الروعة في كل أمر ، رغبة في التميز والتأثير .
عزائمهم تناهض القمم ، ونفوسهم تهفو للخير ، يبحثون عن من يُشبههم ، ويمدون جسور التواصل والعمل ، متناسين كل حقد أو ضغينة ، يترفعون عن الدنايا ويرتقون كل صعب..
الرائعون ..لا يلتفتون للمثبطين ولا يُضخمون المشكلات ، هم الذين يستغلون ألم الحياة ليصنعوا منه أملها …
الرائعون..هم الذين يفرحون بشخصياتهم –دون تكبر- ويفخرون بها وإن خالفهم الناس ..يبادرون لكل خلق جميل ولكل مأثرة كريمة ..خصالهم كنوز يُهدونها لأبنائهم ولمن حولهم .
الرائعون..بروعتهم يعطوننا أجمل صورة للنجاح ..وهم بكثرة أفعالهم وقلة كلامهم يواظبون على نيل مفخرة الإنجاز ، ويدلوننا على مدارج المعالي..
وهم الذين يملؤون تاريخنا بأكثر الأحداث خلودا في ذاكرة الزمن ..
الرائعون..لهم القدرة على إبراز التناقض بينهم وبين المتهالكين ..
هم الذين يُخجلون من سواهم ، ويصنعون بوادر الطموح ومكامن الهمم..
الرائعون .. حينما تلتقيهم تكون قد حصلت على فرصة مميزة ، وخبرة مُؤثرة ، ونظرة ثاقبة ..
وحينما تقترب منهم وتقرأ سيرهم وتتطلع على إبداعهم ، تتأثر وتبادر ويصيبك شيء من حماستهم فتأنس بهم ، وتدرك أنك لست وحدك ، وأنك في ركابهم ..
يبقى أن نقول أن الروعة اختيار ..فلتكن اختيارك..
فمن هم الرائعون؟؟
الرائعون ..هم الذين يمنحوننا فرصة الإعجاب بهم ، دون أن يتعمدوا ذلك فهم ينزحون إلى الروعة في كل أمر ، رغبة في التميز والتأثير .
عزائمهم تناهض القمم ، ونفوسهم تهفو للخير ، يبحثون عن من يُشبههم ، ويمدون جسور التواصل والعمل ، متناسين كل حقد أو ضغينة ، يترفعون عن الدنايا ويرتقون كل صعب..
الرائعون ..لا يلتفتون للمثبطين ولا يُضخمون المشكلات ، هم الذين يستغلون ألم الحياة ليصنعوا منه أملها …
الرائعون..هم الذين يفرحون بشخصياتهم –دون تكبر- ويفخرون بها وإن خالفهم الناس ..يبادرون لكل خلق جميل ولكل مأثرة كريمة ..خصالهم كنوز يُهدونها لأبنائهم ولمن حولهم .
الرائعون..بروعتهم يعطوننا أجمل صورة للنجاح ..وهم بكثرة أفعالهم وقلة كلامهم يواظبون على نيل مفخرة الإنجاز ، ويدلوننا على مدارج المعالي..
وهم الذين يملؤون تاريخنا بأكثر الأحداث خلودا في ذاكرة الزمن ..
الرائعون..لهم القدرة على إبراز التناقض بينهم وبين المتهالكين ..
هم الذين يُخجلون من سواهم ، ويصنعون بوادر الطموح ومكامن الهمم..
الرائعون .. حينما تلتقيهم تكون قد حصلت على فرصة مميزة ، وخبرة مُؤثرة ، ونظرة ثاقبة ..
وحينما تقترب منهم وتقرأ سيرهم وتتطلع على إبداعهم ، تتأثر وتبادر ويصيبك شيء من حماستهم فتأنس بهم ، وتدرك أنك لست وحدك ، وأنك في ركابهم ..
يبقى أن نقول أن الروعة اختيار ..فلتكن اختيارك..
متصلبي الرأي والافكار
هل واجهت يوما شخصاً متصلبَ الرأي؟ شخصاً تحاول إقناعه برأيك أو رأي
الآخرين ، ولكنه يأبى أن يسمع صوتاً غير صوته ، ويقابل كل كلام إضافي بنظرة
التسلط والسخط؟ّ
إن وجود أشخاص كهؤلاء يصيبني بدهشة كبيرة ، ليس لأنه أمر مستحيل الحدوث ، لكنني مع كل هذا الانفتاح في تلقي المعلومات وتنوع مصادرها وتنامي الجامعات وسرعة الإعلام وغيرها من الأمور ، وجود كل هذا مع تصلب الآراء يدهشني حقاً؟
بعض متصلبي الرأي والأفكار لا يسمحون لك بالكلام البتة ، فيحتكرون دفة الكلام بلا استسلام ، وفي تنامي موجة الكلام ومستوى الصوت قمة انتصارهم ، يستغلون حسن إنصاتك أو احترامك لهم لفرض آرائهم دون متسع لك إلا لتلتقط أنفاسك فقط.
وعادة ما يكون هؤلاء في قمة الغضب ، يصطنعون لأنفسهم حوارا وهمياً لكل شخص من الممكن أن يعارضهم ، ويردون عليهم واحدا واحدا ، فاختر لنفسك ردا يلائمك ، ولكن لا تتكلم!
والبعض الآخر ..يسمح لك ببعض الكلمات ، تقولها في مواجهة كلامه ، فتُرد عليك ، لأنها بمثابة وقود لكلماته الملتهبة ، فكل كلمة تقولها ضدك بطريقة أو بأخرى ، المهم أنك مخطىء ، وهذا ما يحاولون إثباته ، ودائما يحرصون على تأكيد ما يقولون باستدعاء الماضي مركزين على الأخطاء السابقة والكلام الذي دار حوله، فيقفزون بك من موضوع لآخر دون أن تحل موضوعك الحالي الذي يشغلك الآن ، وهكذا تصبح مناوراتك الكلامية وبالا عليك ، فتفضل في تلك الحال ألا تتكلم!
ولعل بعضا منهم يعطيك كل مساحة للكلام، قل ما شئت وعبر عن رأيك ، ولكنه مرفوض مقدما ، تشعرُ أنك في مواجهة جدار عالٍ يستعصيى عليك ارتقاؤه، فلا تجد عتبة ولا نافذة تتعلق بها ، تواجه شخصا مصمتا يسمعك ولكنه لا ينصتُ لك ، تدخل كلماتك مسمعه ولكن يلفظها قلبه ، فتشعر حينها بالإحباط وأنك استهلكت نفسك ، وأنك نادم على كلامك الذي ذهب سدىً .
هذا الإعراض والاستبداد بالرأي ليس غريبا ، فهو موجود في الحياة والتاريخ والذكريات ، ليس الأمر بجديد ، حتى الأنبياء والرسل واجهوا هذا الإعراض ، ولكني أعجب لهؤلاء الناس حين أعطتهم الحضارة كل معرفة وكل حقيقة ، ولكنهم مع ذلك يتحمسون لصحة أفكارهم مهما يكن ، ولستُ أنكر عليهم التعبير عن رأيهم ، ولكني أرثي لحالهم حين لم يتركوا للآخرين فرصة إثرائهم ، فمهما اجتهد الواحد منا لابد أن نظرته قاصرة ، ولا بد له من التثبت والتشاور والعلم حتى يُحكم رأيه ، ومع كل هذا الزخم المعرفي ، يمسى المرء متحسسا طريقه بحذر لينال ما يريد، وليس من الحكمة أن يتعنت لرأيه ويصبح أعمى باختياره عن الحقيقة الساطعة .
ليس شرطاً أن تخوض تجربة قاسية لتتعلم ، فأنت تستطيع أن تتعلم من كل شيء حولك ، افتح نوافذ فكرك وكن إنسانا طيعا مرناً ليقبل الآخرون عليك ، كن منصتا بقلبك لمن يحبك ، وتنازل عن غرورك ، واسمع مهما ساءك ما تسمع ، المهم أن تعلم وتصنت ، وعندما تعبر عن رأيك حينها ستجد من يُنصت لك ويتقبل رأيك ، وهكذا الحياة في كل أمرها مشاركة واستفادة .
تصلبُ الرأي آفة فكرية ، ومعضلة إنسانية ، إذا واجهتها يوماً وكان بإمكانك ألا تخوض فيها فافعل ، فالترفع عن مخاطبة السفهاء أجل وأنفع من إضاعة وقتك معهم .
إن وجود أشخاص كهؤلاء يصيبني بدهشة كبيرة ، ليس لأنه أمر مستحيل الحدوث ، لكنني مع كل هذا الانفتاح في تلقي المعلومات وتنوع مصادرها وتنامي الجامعات وسرعة الإعلام وغيرها من الأمور ، وجود كل هذا مع تصلب الآراء يدهشني حقاً؟
بعض متصلبي الرأي والأفكار لا يسمحون لك بالكلام البتة ، فيحتكرون دفة الكلام بلا استسلام ، وفي تنامي موجة الكلام ومستوى الصوت قمة انتصارهم ، يستغلون حسن إنصاتك أو احترامك لهم لفرض آرائهم دون متسع لك إلا لتلتقط أنفاسك فقط.
وعادة ما يكون هؤلاء في قمة الغضب ، يصطنعون لأنفسهم حوارا وهمياً لكل شخص من الممكن أن يعارضهم ، ويردون عليهم واحدا واحدا ، فاختر لنفسك ردا يلائمك ، ولكن لا تتكلم!
والبعض الآخر ..يسمح لك ببعض الكلمات ، تقولها في مواجهة كلامه ، فتُرد عليك ، لأنها بمثابة وقود لكلماته الملتهبة ، فكل كلمة تقولها ضدك بطريقة أو بأخرى ، المهم أنك مخطىء ، وهذا ما يحاولون إثباته ، ودائما يحرصون على تأكيد ما يقولون باستدعاء الماضي مركزين على الأخطاء السابقة والكلام الذي دار حوله، فيقفزون بك من موضوع لآخر دون أن تحل موضوعك الحالي الذي يشغلك الآن ، وهكذا تصبح مناوراتك الكلامية وبالا عليك ، فتفضل في تلك الحال ألا تتكلم!
ولعل بعضا منهم يعطيك كل مساحة للكلام، قل ما شئت وعبر عن رأيك ، ولكنه مرفوض مقدما ، تشعرُ أنك في مواجهة جدار عالٍ يستعصيى عليك ارتقاؤه، فلا تجد عتبة ولا نافذة تتعلق بها ، تواجه شخصا مصمتا يسمعك ولكنه لا ينصتُ لك ، تدخل كلماتك مسمعه ولكن يلفظها قلبه ، فتشعر حينها بالإحباط وأنك استهلكت نفسك ، وأنك نادم على كلامك الذي ذهب سدىً .
هذا الإعراض والاستبداد بالرأي ليس غريبا ، فهو موجود في الحياة والتاريخ والذكريات ، ليس الأمر بجديد ، حتى الأنبياء والرسل واجهوا هذا الإعراض ، ولكني أعجب لهؤلاء الناس حين أعطتهم الحضارة كل معرفة وكل حقيقة ، ولكنهم مع ذلك يتحمسون لصحة أفكارهم مهما يكن ، ولستُ أنكر عليهم التعبير عن رأيهم ، ولكني أرثي لحالهم حين لم يتركوا للآخرين فرصة إثرائهم ، فمهما اجتهد الواحد منا لابد أن نظرته قاصرة ، ولا بد له من التثبت والتشاور والعلم حتى يُحكم رأيه ، ومع كل هذا الزخم المعرفي ، يمسى المرء متحسسا طريقه بحذر لينال ما يريد، وليس من الحكمة أن يتعنت لرأيه ويصبح أعمى باختياره عن الحقيقة الساطعة .
ليس شرطاً أن تخوض تجربة قاسية لتتعلم ، فأنت تستطيع أن تتعلم من كل شيء حولك ، افتح نوافذ فكرك وكن إنسانا طيعا مرناً ليقبل الآخرون عليك ، كن منصتا بقلبك لمن يحبك ، وتنازل عن غرورك ، واسمع مهما ساءك ما تسمع ، المهم أن تعلم وتصنت ، وعندما تعبر عن رأيك حينها ستجد من يُنصت لك ويتقبل رأيك ، وهكذا الحياة في كل أمرها مشاركة واستفادة .
تصلبُ الرأي آفة فكرية ، ومعضلة إنسانية ، إذا واجهتها يوماً وكان بإمكانك ألا تخوض فيها فافعل ، فالترفع عن مخاطبة السفهاء أجل وأنفع من إضاعة وقتك معهم .
لغير المبرمجين.. البرمجة كما لم تعتقدها من قبل ! – تبسيط فكرة البرمجة
من منا لا يعتقد أن المبرمجين هم كائنات
تشبهنا في المظهر فقط؟!، و أنهم يحملون أدمغة خارقة الذكاء و يجب أن تكون
شعورهم منسدلة أو هائجة، كما أن ثيابهم غير مرتبة أو غير متناسقة، وحياتهم
غير منظمة… أليس هذا هو الوصف الذي تحمله أدمغتنا جميعا لإخوتنا من
المبرمجين؟
حسناً!، هذا المقال يثبت لك –على عكس ما
تعتقد- ان البرمجة شئ سهل و يسير على معظم البشر، و أنك تقوم بصور مختلفة
من عمليات البرمجة في كل يوم عدة مرات!. دعني أشرح لك الأمر على هيئة مثال،
أنا أحب الأمثلة كثيراً، فهي تبسط أصعب الأشياء التي يكون على المرء
شرحها.
كيف تبرمج ولدك؟!
فلنفترض جدلاً أن لك ولداً اسمه حسن، بعثت
له برسالة على هاتفه فيها قائمة بأشياء حددتها له بأسمائها و من أين
يشتريها أيضاً. ثم نفترض أنه وجد أحد تلك الأشياء غير متوفر، فإنه سيقف
حائراً هل يلغيه من القائمة أم يشترى بديلاً له أم يتصل بك لتخبره ماذا
يفعل.
إن مَثـَلَ حسن كمثل الحاسوب، تدخل له
البرنامج أو الأمر الذى تريد تنفيذه، و هو ما يمثل الرسالة هنا التى بعثت
بها لحسن، فيقوم الحاسوب بالتنفيذ على الفور، فإذا حدثت مشكلة لم تكن فى
الحسبان، مثلاً فتحت أيقونة مشغل الأقراص المدمجة (الإسطوانات)، و ليس هناك
قرص أصلاً، فإن من المفترض أن يقف نظام التشغيل بالحاسوب عن العمل مثلاً،
أو لا يستجيب لك، بسبب عدم توفر أوامر أو إرشادات لما ينبغى عمله فى هذه
الحالة.. دعنا من الحاسوب الآن.
لم ﻻ نعطى الرسالة التى بها السلع و التى
بعثتها لولدك اسماً رمزياً، و ليكن m v1.0 مثلاً، و التى تعنى نسخة الرسالة
الأولى، حيث m ترمز إلى كلمة message و التى تعنى رسالة، أما حرف v فهو
يرمز إلى version و التى تعنى نسخة أو إصدار.
تعديل برمجة حسن!
الآن أنت تذكرت شيئاً و بعثت لحسن رسالة أخرى تخبره أنه إذا لم يجد سلعة ما من القائمة متوفرة، فليشتر بديلها أو ليتصل بك.
علاقة هذه الرسالة الثانية بأختها الأولى علاقة تكميلية، فهى ليست نفس الرسالة، و لكنها إضافة صغيرة إليها، و يمكن القول أن حسن قد ربط الرسالتين ببعضهما فى عقله و يتصرف وفقاً لهما معاً، فهو يشترى وفقاً للرسالة الأولى، و إذا لم يجد السلعة، فإن أمامه خيارين، إما أن يتصل بك، أو يشترى بديلها، و هو ما ذكر فى الرسالة الثانية. لن يقف حسن حائراً مرة أخرى أليس كذلك؟!.
علاقة هذه الرسالة الثانية بأختها الأولى علاقة تكميلية، فهى ليست نفس الرسالة، و لكنها إضافة صغيرة إليها، و يمكن القول أن حسن قد ربط الرسالتين ببعضهما فى عقله و يتصرف وفقاً لهما معاً، فهو يشترى وفقاً للرسالة الأولى، و إذا لم يجد السلعة، فإن أمامه خيارين، إما أن يتصل بك، أو يشترى بديلها، و هو ما ذكر فى الرسالة الثانية. لن يقف حسن حائراً مرة أخرى أليس كذلك؟!.
الآن يمكن إعادة تسمية الرسالة هكذا m
v1.1، حيث رقم الواحد الصحيح يرمز إلى الرسالة الأصلية التى لم تتبدل، أما
الواحد بعد العلامة العشرية فهو يرمز إلى أن الرسالة الأصلية حدث فيها
تعديل أو تغيير أو إضافة على مرة واحدة فقط.
و إذا تذكرت شيئاً آخر و أرسلت لحسن رسالة أخرى فيها تعليمات جديدة أو
مشتروات أكثر فإن اسم الرسالة الكودى الذى أعطيناه لها يتغير من الجانب
الأيمن فقط، أى من الأرقام العشرية و ليس الصحيحة، حيث كل رسالة تبعثها إلى
حسن بتعليمات أو سلع جديدة تزيد الرسالة رقماً جديداً، فلو بعثت له
رسالتين جديدتين، إذاً ستعطى مجموعة التعليمات الكلية التى أرسلتها لحسن،
أو لنقل الآن البرنامج الكلى الذى يسير عليه حسن اسم m v1.3. أرأيت؟ لم
يتغير إلا الرقم العشرى الذى يدل على التغييرات الطفيفة التى تحدث فى
التعليمات الأصلية.الإسقاط على برمجة الحواسيب
لنعد إلى الحاسوب الآن، و لنفترض أن الشخص
المسؤول عن كتابة البرنامج الخاص بتصرف نظام التشغيل فيما يتعلق بمشغل
الأقراص المدمجة قد افترض أنك ستفتح على سبيل الخطا أيقونة مشغل الأقراص
على الرغم من ان المشغل نفسه فارغ و لا يحتوى أى قرص..
فعليه الآن أن يضع تعليمات جديدة بخصوص
هذا الشأن، فمثلاً سوف يضيف جزءاً معيناً ليعطيك رسالة عندما تفتح الأيقونة
بالخطأ و ليس بالمشغل أية أقراص لتقول لك “برجاء وضع قرص أولاً “، لذا
الآن يعرف الحاسوب ما يفعله حينما تتخذ معه هذا الإجراء الخاطئ، فإنه سوف
يظهر لك رسالة إرشادية تنبهك إلى ما يجب فعله فى مثل حالتك.
هذه ببساطة شديدة هى فكرة البرمجة، فما هى
إلا مجموعة من التوجيهات و الإرشادات و الأوامر للآلة أو للحاسوب بطريقة
مباشرة أو غير مباشرة، تسير الآلة وفقها لكى تتجاوب مع أفعالك لها. و لكى
نكتب تلك الأوامر فإننا نكتبها طبقاً لقواعد معينة متوفرة لمن أراد ان
يتعلمها، و تسمى كل مجموعة من القواعد المترابطة مع بعضها لغة، غير أنها
ليست لغة منطوقة لنا نحن البشر، فهى تحمل قواعد مثل اللغات البشرية و لكننا
لا نستطيع التخاطب بها مع بعضنا البعض، فهى مصممة للحاسوب ليفهمها بعد
إمرارها على برامج تحول تلك الأوامر إلى لغة الآلة، اللغة التى يفهمها
الحاسوب و التى تتكون من الصفر و الواحد.
إصدارات البرامج
و بالنسبة لإعطاء البرامج تلك الأرقام
اللاحقة بها، فإن الأمر يعود للمبرمج بشكل عام، فعندما يرى أن البرنامج قد
نالته تعديلات كفاية لينتقل إلى الإصدار الثانى المعدل أو لنكون أدق المحسن
و المطور، فإنه سيزيد قيمة الجانب الأيسر، أى الأرقام الصحيحة. فمثلاً فى
مثال حسن، ذلك الفتى المسكين الذى أرهقته رسائلك!، عندما تبعث له برسالة
فيها مهمات أخرى لينجزها غير السلع التى سيشتريها.
بالإضافة لأغراض لأمه تحتاجها منه، و
تخبره أن هذه الرسالة بجانب الرسائل السابقة، فإننا نخرج الآن باستنتاجين
وفقاً للقواعد التى ذكرتها فى هذا الملحق عامة، و هذه الفقرة خاصة.
#الإستنتاج
الأول أن البرنامج الجديد الذى أصبح حسن يتبعه أو يسير وفقاً له، تغيرت
صفته بدرجة كبيرة، فلم يعد ذلك البرنامج الذى إن نفذه حسن سيأتى بأغراضك
أنت وحدك، بل إن البرنامج الجديد سوف يلبى أغراضك و أغراض أمه أيضاً..
لذا يمكن القول أن البرنامج الجديد قد
تطور إلى إصدار جديد و لنعطيه اسماً رمزياً جديداً هو m v2.0. أما
الإستنتاج الثانى فهو أن حسن لن يعود قبل منتصف الليل!، كما أنه سيغلق
هاتفه لكى لا تحاول إخباره بأغراض جديده!!.
يمكن تمثيل أمر تلك الأرقام الخاصة
بالإصدارات بشركة مقاولات تضع مشروعاً لإنشاء وحدات سكنية، و أوكلت مسألة
التخطيط العمرانى إلى مهندس أو مجموعة مهندسين لنعطيهم رمز (س) افتراضاً، و
أوكلت عدد الوحدات و تقسيمها على الطوابق بكل مبنى إلى مجموعة أخرى من
المهندسين و لتكن (ص). فهى الآن قد قسمت المشروع إلى مجموعتين هما س و ص.
ولنفرض أن كل مجموعة قامت بالعمل المنوط
بها، إذاً سيكون الترقيم الخاص بالمجموعة س هو 1.1.1، حيث الواحد الأول من
اليسار هو مشروع الوحدات ككل، و الواحد الأوسط هو رمز المجموعة س، و الثالث
إلى اليمين هو العمل الذى قامت به س. و يمكنك فعل المثل بالنسبة لمجموعة
ص، فما سيتغيرهو رمز المجموعة ص و الذى سنفرض أنه سيكون رقم 2، إذاً سيكون
الترقيم الخاص بمشروعهم هو 1.2.1.
و بفرض أن س عدلت فى عملها مرتين، فإن
ترقيمها سيصبح 1.1.3، حيث 3 ترمز إلى العمل الأصلى و التعديلين الذين
تبعوه. لكن على أى حال أعود لأقول إن مسألة الترقيم هذه تعود للمبرمج أولا و
أخيراً، فإن إصدارات نواة لينكس (نظام تشغيل مشابه لويندوز) قد استمرت
أعواماً طويلة و هى فى الإصدار الثانى، ثم انتقلت للإصدار الثالث على الرغم
من أنها لم يحدث فيها تعديلات كثيرة، غير أن الإنتقال لم يتعد كونه
انتقالا تذكارياً احتفالاً بمرور عشرين عاماً على إصدار لينكس.
الخلاصة
آمل أنك الآن تعرف أن البرمجة ليست شيئاً
صعباً، و أن الله لم يخلق لها كائنات خاصة لكي تعمل بمجالها، و أنها
بالمناسبة مجال عمل مربح لمن أراد. أما مسألة الإصدارات فهي تحمل قواعد
خفيفة في المجمل، لكن الأمر يعود للمبرمج في أغلب الأحيان، فاﻷمر ليس بتلك
الصعوبة !
مركز تحميل Top4top
السلام عليكم ورحمة الله ،،
أسعد الله أوقاتكم بالسرور
درس اليوم ان شاء الله وبحول الله وقوته عن مركز تحميل جديد نسرد لكم هنا بعض مميزات هذا المركز :
أسعد الله أوقاتكم بالسرور
درس اليوم ان شاء الله وبحول الله وقوته عن مركز تحميل جديد نسرد لكم هنا بعض مميزات هذا المركز :
- استخدام المركز متاح للجميع دون إلزام بتسجيل عضوية.
- التسجيل بالمركز كعضو، يتيح لك الحصول على مميزات أفضل.
- بعد التسجيل، يمكنك استضافة و إدارة ملفاتك وصورك بكل بساطة.
- يمكنك إرسال رابط مجلدك لأصدقائك ليتمكنوا من مشاهدة وتحميل ملفاتك.
- إحصائيات متقدمة عن ملفاتك وصورك كعدد مرات التحميل.. إلخ
- إمكانية رفع أكثر من ملف في آن واحد وحتى 5 ملفات دفعة واحدة.
- مجموعة واسعة جداً من أنواع الملفات المتاح تداولها.
- إمكانية المشاركة بملفات ذوات حجم كبير يصل إلى 75 م.ب.
- فترة تخزين أبدية (إن شاء الله، مالم يكن هناك ملفات تنافي شروط الاستخدام).
- إمكانية جلب الملفات من رابط مباشر (قريباً).
- أخيراً.. و ليس آخراً.. روابط سهلة الحفظ للوصول المباشر إلى المركز.
- مزايا أخرى، يمكنكم الكشف عنها مع الاستخدام.
أتمنى التوفيق للجميع
و أن تستفيدوا من خدمات هذا المركز ..
Oracle Developer
مين هو ال Oracle Developer ؟
الOracle Developer هو الشخص القادر على تصميم وانشاء برامج قواعد البيانات الخاصه بالشركات الكبرى زى برنامج شئون العاملين وبرنامج خدمه العملاء وبتكون وظيفته انه يصمم شاشات و تقارير البرنامج باستخدام ادوات اوراكل زى ( SQL - PL/SQL - Froms - Reports )
و ال Oracle Developer مرتبه كام ؟؟ مرتبه بيترواح بين : 2000- 7000
طب علشان ابقى Oracle Developer لازم ادرس ايه ؟
بص ياسيدى هتدرس اربع كورسات :
ال SQL ديه لغه الاستعلام الى هتعمل تعمل بها قاعدة البيانات
ال PL/SQL ديه لغة البرمجة اللى هتربط بها شاشات البرنامج بقاعده البيانات
ال Froms ديه الاداه الى هتعمل بها شاشات البرنامج
ال Reports ديه الاداه الى هتعمل بها تقارير البرنامج حسب مايطلب منك صاحب البرنامج او المدير بتاع الشركة
طب ايه الشهادات الدوليه الى فى مجال ال Oracle Developer ؟
اولا ال Oracle Certified Associate - OCA وديه الشهاده الاولى الى بتاخدها لو امتحنت SQL و Pl-SQL وديه تعتبر شهاده للمستوى المبتدئ
ثانيا ال Oracle Certified Professional - OCP وديه شهاده المستوى الاحترافى وديه بتاخدها لو امتحنت ال Forms بعد شهاده ال OCA
الOracle Developer هو الشخص القادر على تصميم وانشاء برامج قواعد البيانات الخاصه بالشركات الكبرى زى برنامج شئون العاملين وبرنامج خدمه العملاء وبتكون وظيفته انه يصمم شاشات و تقارير البرنامج باستخدام ادوات اوراكل زى ( SQL - PL/SQL - Froms - Reports )
و ال Oracle Developer مرتبه كام ؟؟ مرتبه بيترواح بين : 2000- 7000
طب علشان ابقى Oracle Developer لازم ادرس ايه ؟
بص ياسيدى هتدرس اربع كورسات :
ال SQL ديه لغه الاستعلام الى هتعمل تعمل بها قاعدة البيانات
ال PL/SQL ديه لغة البرمجة اللى هتربط بها شاشات البرنامج بقاعده البيانات
ال Froms ديه الاداه الى هتعمل بها شاشات البرنامج
ال Reports ديه الاداه الى هتعمل بها تقارير البرنامج حسب مايطلب منك صاحب البرنامج او المدير بتاع الشركة
طب ايه الشهادات الدوليه الى فى مجال ال Oracle Developer ؟
اولا ال Oracle Certified Associate - OCA وديه الشهاده الاولى الى بتاخدها لو امتحنت SQL و Pl-SQL وديه تعتبر شهاده للمستوى المبتدئ
ثانيا ال Oracle Certified Professional - OCP وديه شهاده المستوى الاحترافى وديه بتاخدها لو امتحنت ال Forms بعد شهاده ال OCA






